علاء الدين مغلطاي
329
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
قال : بل على أعقاد الإبل ، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير ، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار . وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » : وذكر وفاته من عند غيره ، نظر ، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول ، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة : قال في كتاب « الثقات » : مات بالمدينة ، وقيل : بالشام ، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك ، وقيل : دفن بالبقيع . وفي كتاب ابن سعد : من ولده الحارث ، ومعاوية ، وعيينة ، وإبراهيم ، واليسع ، ويحيى ، وسلمة ، وعبد الرحمن ، وهشام ، وأبو بكر ، وعثمان ، وصدقة ، ومحمد . وقال الحاكم أبو أحمد : أبو هاشم ثبت . وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه